top of page

التكامل الغذائي

البدن والأعضاء والحالة الذهنية والنفسية تتأثر بعوامل في البيئة وبالجينات الوراثية ولكن الغذاء يحتل المركز الأول في الأثر الذي يحدثه وفي الوضع  الصحي او المرضي الذي يتعرض له الإنسان . هذه حقيقة كانت ولا تزال بديهية الا أن الانسان في هذا العصر يواجه تعدد انواع واشكال ومصادر الغذاء مما نتج عنه ايضا تقدم وتطور في دراسة الغذاء ومعرفة تأثيره وآثاره في الصحة والمرض . ورغم ان هذا التطور في دراسة علاقة الغذاء بالصحة بدأ قديما الا انه في حساب الزمن يعتبر قريبا جدا ولايزال في البدايات والمراجعات والتصحيح ، وهذا ما ظهر الآن واضحا حيث طرأ خلال السنوات الأخيرة مراجعة وتغيير وتصحيح شامل لمفاهيم واعتقادات ونظريات كانت تعتبر علمية الى ان ثبت عكس ذلك . وطريقة فوديونيتي هنا هي تصحيح للطرق والأساليب التقليدية التي لا زالت مطبقة ومعمول بها - دون نتائج عملية - في معظم العيادات والمراكز ومواقع الارشاد والتنظيم الغذائي .  

مقدمة المعالجة Food-Unity

صحيح ان الغذاء هو مركبات من النشويات والبروتين والدهون وان الفيتاميانات والمعادن حيوية للصحة ، وصحيح ايضا ان هناك اغذية سكرية واخرى بروتينية هذا كل الذي كان موجود في موقعي فود يونيتي لاقفاله

البدن والأعضاء والحالة الذهنية والنفسية تتأثر بعوامل في البيئة وبالجينات الوراثية ولكن الغذاء يحتل المركز الأول في الأثر الذي يحدثه وفي الوضع  الصحي او المرضي الذي يتعرض له الإنسان . هذه حقيقة كانت ولا تزال بديهية الا أن الانسان في هذا العصر يواجه تعدد انواع واشكال ومصادر الغذاء مما نتج عنه ايضا تقدم وتطور في دراسة الغذاء ومعرفة تأثيره وآثاره في

ودسمة وان كل هذه المركبات لها تأثير  في حدوث الأمراض وارتفاع الوزن الخ . ولكن هذه كلها اساسيات علمية اي انها معومات قديمة جدا لاتفيد دون معرفة عميقة بمتى وكيف واين ؟ . خلال العقود السابقة ركز الكثيرون في المراكز والعيادات والقنوات الاعلامية على هذه المعلومات المبدئية وتم ابتكار وابتداع  طرق وقياسات ونصائح واصبح الناس

يتجنبون اغذية ويركزون على تناول اغذية اخرى . استجاب الجميع لهذه المعلومات واصبحت قواعد صحية لا يمكن انكارها فتفاقمت المتاجرة فيها وكثر الكلام والاجتهادات وصار الهرم الغذائي اساس عام واصبح تناول الغذاء المتوازن واخذ المقويات والفيتامينات والمعادن ومزاولة الرياضة وتجنب السكريات والدهون والتركيز على وجبة الافطار والاهتمام بتناول الخضار والفاكة واستخدام السلق والشوي بدلا من القلي ، كلها اصبحت اسس حقيقية ثابته. ولكن أين النتائج الفعلية الحقيقية ؟.... نادرة او لاشيء.  والدليل اوضح من الشمس فاعداد المصابين بالسكري والضغط وامراض القلب والعظام والعضلات وزيادة الوزن والشرود الذهني والاكتئاب الخ. كلها تتزايد . كما أن الفرد اصبح يعيش في بيئة عاصفة بالمعلومات المتضاربة والتطبيقات المتعددة والاجتهادات الغريبة المتناقضة واستسلم الكثيرون للواقع او لجأوا للأدوية والعقاقير كحل سريع مريح .

الأساس العلمي ل فوديونيتي

الأغذية بكل مركباتها وعناصرها ومحتوياتها لكل منها وظيفة ودور في الحالة البدنية والنفسية للإنسان . الا ان دور و وظيفة اي مركب او مادة في الغذاء تتأثر وتعتمد على توفر مركبات ومواد اخرى ، وهذين الجزئين او النوعين المتكاملين ايضا تعتمد وتتأثر بمركبات ومواد اخرى في الغذاء . ولهذا بات معلوم علميا خطأ الأساليب الدارجة التي سادت لعقود وهي اما ارشاد الجمهور لتناول انواع الأغذية الرئيسة في الوجبات اليومية باعتقاد ان

تناولها على هذا النحو يضمن تكامل المركبات والعناصر الضرورية ، او بالتعامل مع العناصر والمركبات بصورة مستقلة وتوجيه الأفراد الى اهمية هذا العنصر لحالة او هدف معين او ضرورة تجنب هذا العنصر او المركب لتفادي او علاج حالة معينة او لحصول على فائدته و تأديته لوظيفته المعروفة . كلا التوجهين ( التكامل والتركيز ) لا يمكنها في ضوء الحقائق والتجارب والبيانات الحالية ان تكون مفيدة لأنها ببساطة اسقطت تماما ان التكامل ليس بالأنواع والمركبات والعناصر بكليتها ومجموعها وانما في تصنيف محدد وانتقائي مدروس ، كما اسقطت ايضا ان وظيفة عنصر او مركب لا تتم دون توفر مركبات وعناصر انتقائية محددة اخرى . اضافة الى ذلك فالطرق التي اعتمدت على تكامل الأغذية أو التركيز على اغذية او تجنب أخرى ، وكذلك الطرق التي تحد من السعرات او الدهون او غيرها ، كلها اغفلت تماما علاقات العناصر والمركبات واعتمادها على عناصر مححدة غيرها .

حول طريقة فود يونتي

فوديونيتي ليست محاولة او مجرد اجتهاد وانما هي طريقة مبتكرة خاصة بنا في هذا الموقع جائت حصيلة مؤهلات أكاديمية وخبرة علمية ومتابعة عملية لأكثر من ثلاثون عاما . فوديونيتي تقدم فوائد مفاجئة مذهلة تقلب المعلومات السائدة وتختلف كليا عن الطرق والأساليب التقليدية الدارجة . تعتمد هذه الطريقة على حقيقة تجريبية طويلة " وهي أن

المشكلات النفسية العامة والأمراض المزمنة و الاختلالات البدنية كتزايد او نقص الوزن وغيرها لا تنتج - كما كان الاعتقاد - عن نقص عناصر او عن زيادة أخرى او عن تناول فائض من الطاقة او من عدم حرقها بالحركة الخ ،  وانما من عدم فهم عميق بان انواع من الأغذية تتكامل في وظائفها مع أنواع أخرى وأن ضعف هذا التكالمل - الذي نتعامل معه بسطحية تامة - يتسبب في تراكمات افرازية تظهر كأعراض مرضية ذهنية وعضوية بصور ودرجات مختلفة. ان فوديونيتي رؤية علمية ومفهوم وتطبيق جديد يتم عبر فحص وتحليل مخصص وتقدم نتائج فعالة .  

هل تحتاجالطريقة

انه عصر الشعور بالمسئولية عن الصحة بعد ان تعددت مصادر المعلومات وارتفع الوعي وعرف الأفراد مشكلات الأدوية واهمية الوسائل الطبيعية وعرفوا ان الاهتمام بالغذاء امر اساس . وبالتأكيد فان مجرد وجودك هنا يدل على انك تدرك / تدركين عن وعي وقناعة بأن تنظيم الغذاء ليس قضية شكلية وان اغفاله او التهاون فيه وتأجيله ليس في مصلحتك الصحية . انت تدرك / وتدركين ذلك كله ، ولكنك ربما مثلنا ومثل

الكثيرين اكتشفوا ان الطرق والوسائل المطروحة في المراكز العيادات وغيرها كثيرة وعشوائية وقديمة ولذلك انت تعرف وتعرفين ان هذه الوسائل والطرق التقليدية الدارجة لم ولن تعطي نتائج فعالة رغم ما نبذل فيها من وقت وحهد ومال . وبالتأكيد فالأذكياء يلاحظون ان افراد ومواقع ومراكز كثيرة لا تزال تكرر وتردد الأساليب التقليدية مثل قياس الوزن وتصميم برامج النشاط والرياضة والنصح بمنتجات وفيتامينات والكلام عن السعرات والطاقة وكمياتها وعددها في الأغذية الخ ، وفي النهاية اما نتائج مؤقتة او لا نتائج اطلاقا . الا متى تظل / تظلين في دوامة المحاولات العقيمة التي تجاوزها العالم وضحية للاجتهادات الخاطئة والبرامج غير العملية والنصائح غير المعاصرة ولا الواقعية ، الى متى تظل / تظلين على نفس المعلومات العتيقة البالية التي يرددها الناس من عقود بلا نتيجة .

نستطيع هنا ان نكتب قائمة طويلة بالمشاكل والأمراض العديدة التي يعاني منها الناس ويضيعون اوقاتهم وجهودهم واموالهم في ملاحقة حلول وهمية لها وعلاجات لا تفيد . يكفي ان ان نقول لك ...... فوديونيتي تختلف كليا ، ومهما كانت حالتك ومهما كانت محاولاتك التي لم تنجح ومهما كان الخلل او المرض او الشعور الذي لديك قديم .... فوديونيتي سوف تدهشك بنتائج حقيقية لأنها ليست سحر او معجزة تعالج كل الأمراض ، وانما رؤية علمية وتطبيق منظم يعمل على الوقاية والعلاج من الاختلالات العضوية والذهنية التي هي أساس ومصدر الأعراض التي تظهر كأمراض . 

نظريات الصحة

خطوات البشر قديمة ومثرية في محاولة تفسير أسباب العلل والأمراض والطريقة الحاسة في اصلاحها وعلاجها . فقد سجل التاريخ لليونان والرومان والحضارة الإسلامية عدد من النظريات العميقة أبلغها " الأخلاط الأربعة التي تظافرت مع نظرية الأورفيدا الهندية القديمة .

مذهب الأخلاط أو مذهب الأخلاط هو نظام طبى مفصل لتركيب وعمل الجسم البشري ، التي اعتمدتها المدرسة اليونانية القديمة و الأطباء الرومانيين والفلاسفة اليونانيين، الافتراض أن وجود فائض أو نقص في أي من الأربعة عناصر المتميزة السوائل الجسدية في شخص - المعروفة باسم المزاجات'أو الأخلاط- يؤثر مباشرة على مزاجه وصحته. ونظام الأخلاط الطبى اهو فردي للغاية،فيقال أن كل مريض له تكوينه الخاص الخلطية الفريدة.وعلاوة على ذلك، فإنه يشبه نهج شامل للطب كما تم التأكيد على الصلة بين العمليات العقلية والجسدية من قبل هذا الإطار. من أبقراط فصاعدا، تم اعتماد النظرية الخلطية من اليونانية والرومانية والأطباء الفرس، وأصبحت وجهة النظر الأكثر شيوعا للجسم البشري بين الأطباء الأوروبين حتى ظهور البحوث الطبية الحديثة في القرن التاسع عشر.

محتويات  

1    الأربعة مزاجات

2    انظر أيضا

3    المراجع

4    الروابط الخارجية

الأربعة مزاجات

في الأساس، تحمل هذه النظرية أن جسم الإنسان مليء بأربع مواد أساسية، تدعى المزاجات، والتي هي في توازن عندما يكون الشخص يحيا في صحة جيدة. جميع الأمراض والإعاقات يفترض أن نتج عن وجود فائض أو عجز في واحدة أو أكثر من هذه المزاجات الأربعة. ويعتقد أن هذا العجز سببه استنشاق الأبخرة أو امتصاصها من قبل الجسم. والمزاجات الأربعة هي الصفراء السوداء، والصفراء الصفراء والبلغم والدم. الإغريق والرومان، والمسلمين في وقت لاحق ووالمدارس الطبية الأوروبية الغربية التي اعتمدت وتكيفت من خلال الفلسفة الطبية الكلاسيكية، حيث يعتقد أن كل من هذه المزاجات تعانى من المد والجزر في الجسم، اعتمادا على النظام الغذائي والنشاط. عندما يكون المريض يعاني من فائض أو خلل في واحدة من هذه السوائل الأربعة، عندئذ يقال أن شخصية المرضى أو الصحة البدنية يمكن أن تتأثر سلبا. ويرتبط ذلك ارتباطا وثيقا بهذه النظرية نظرية الأربعة عناصر: الأرض والنار والماء والهواء؛ الأرض في الغالب موجودة في الصفراء السوداء، النار في الصفراء الصفراء والمياه في البلغم، وجميع العناصر الأربعة موجودة في الدم.

ارتباط الصفات يقترن كل بحسب الفكاهة وموسمها.الكلمة الفكاهة هي ترجمة لχυμός اليونانية,'chymos' (حرفيا عصير أو عصارة، نكهة مجازا). في نفس الوقت تقريبا، وكان الطب الهندي القديم أيورفيدا وضع نظرية الثلاثة مزاجات، التي ترتبط مع عناصر الهندوسية.

نظرية النشأة الذاتية للجراثيم
أحرز العلماء في القرن التاسع عشر الميلادي تقدمًا كبيرًا في معرفة أسباب المرض المعدي. وقبل ذلك خلال القرن السادس عشر الميلادي، اقترح الدارسون أن بذورًا دقيقة، غير مرئية تسبب بعض الأمراض، ولقد واءمت البكتيريا التي اكتشفها ليفنهوك في القرنالسابع عشر الميلادي، هذا الوصف. في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، أسس البحث الذي أجراه لويس باستير وروبرت كوخ نظرية الجراثيم للأمراض تأسيسًا متينًا .
برهن باستير، وهو كيميائي فرنسي لامع، على أن الميكروبات كائنات حية، وأن أنماطًا معينة من الميكروبات تسبب المرض. ولقد أثبت أيضًا أن قتل ميكروبات معينة يوقف انتشار أمراض معينة. وابتكر كوخ، وهو طبيب ألماني، طريقة لتحديد البكتيريا التي تسبب حدوث أمراض معينة، ولقد مكنته هذه الطريقة من التعرف على الجرثومة التي تسبب مرض الجمرة وهو مرض خطير يصيب الناس والماشية .
أصبحت جرثومة الجمرة العصوية أول ميكروب له علاقة أكيدة بمرض معين. واتبع باحثون علميون آخرون هذين الرائدين. وبنهاية القرن التاسع عشر، اكتشف الباحثون أنواع البكتيريا والميكروبات الأخرى المسؤولة عن أمراض معدية، مثل الطاعون الدبلي
والكوليرا والدفتريا والدوسنتاريا والجذام والملاريا والالتهاب الرئوي والكزاز والدّرن .
نظرية تخمر الجراثيم لويس باستور
كانت البداية عندما اكتشف انطونيو ليونهوك ان هناك كائنات صغيرة تعيش في مياه البرك واستطاع رؤيتها بواسطة مجهرة البسيط وهذة مجرد بداية لهذا العلم
ثم تطور هذا العلم مع مرور الزمن
اعتقد ان البداية الحقيقة لهذا العلم كانت على يد لويس باستور عندما نفى نظرية النشوء الذاتي من خلال نظرية تخمر الجراثيم
أظهر باستير أن سبب عملية التخمر هو نمو الكائنات الحية الدقيقة، وأن النمو الناشئ للبكتيريا في سوائل المغذيات لا يعود إلى التولد الذاتي، وإنما إلى النشوء الحيوي خارج الجسم، حيث قام بتعريض السائل المغلي في الهواء في أوعية تحتوي على فلتر لمنع جميع الجزيئات من الوصول إلى مرحلة النمو المتوسط مع دخول الهواء عبر أنبوب متعرج طويل لا يسمح لجزيئات الغبار بالمرور. لاحظ باستير عدم نمو أي شيء في السائل إلا إذا تم كسر وفتح القوارير، لذا توصل إلى أن الكائنات الحية كجراثيم الغبار التي نمت في السائل جاءت من الخارج بدلا من تولدها تلقائيا داخل السائل. وكانت هذه إحدى أهم وآخر التجارب لدحض نظرية التولد الذاتي. كما دعمت تلك التجربة نظرية جرثومية المرض.
لم يكن باستير أول من جاء بنظرية جرثومية المرض (فقد اقترحها كل من جيرولامو فراكاسترو، وأغوستينو باسي، وفريدريك جوستاف جاكوب هنلي وغيرهم في وقت سابق)، إلا أن باستير قام بإجراء التجارب التي تبين بوضوح صحة تلك النظرية وتمكن من إقناع معظم دول أوروبا بصحتها. يعتبر باستير في يومنا هذا أنه منشئ نظرية جرثومية المرض وعلم الجراثيم، إلى جانب روبرت كوخ.
كما بينت بحوث باستير أن نمو الكائنات الدقيقة هو المسؤول عن إفساد المشروبات مثل النبيذ والبيرة والحليب. بالإضافة إلى أنه أوجد عملية يتم فيها تسخين السوائل مثل الحليب للقضاء على معظم البكتيريا والعفن الموجود بالفعل داخله. أنجز باستير أول تجربة بالتعاون مع كلود برنار في 20 أبريل 1862. بعد ذلك بوقت قصير سميت هذه العملية باسم البسترة.
استنتج باستير من فكرة فساد المشروبات أن الكائنات الحية الدقيقة التي تصيب الحيوانات والبشر تسبب الأمراض. اقترح وجوب منع دخول الكائنات الدقيقة في جسم الإنسان، مما قاد جوزف ليستر لتطوير أساليب التطهير في الجراحة.
في عام 1865، تسبب كل من داء pébrine وflacherie وهي أمراض طفيلية بقتل أعداد كبيرة من دودة القز في منطقة Alès الفرنسية. عمل باستير خلال عدة سنوات ليثبت أن مسبب تلك الأمراض هو هجوم جرثومي على بيض دود القز، وأن القضاء على هذه الميكروبات سيقضي بدوره على المرض

معلومات اضافية

 

      الاستشارة الوقائية والعلاج المهني عبر الانترنت وقنوات التواصل الاجتماعي وما يسمح به وقتك من لقاءآت شخص X  شخص مريحة . ان اسـلـوب  " المعالجة والارشاد الغذائي VNC " بات وسيلة عصرية في الوقاية والعلاج هدفه التجاوب مع معطيات العالم الحديث في توفير الوقت والجهد التي ينبغي بذلها في الحصول على الاحتياجات الرئيسة للحياة وفي مقدمتها الخدمات الصحية. اضافة الى هذا الهدف  فان شهادات العملاء والمراجعين توضح ان VNC تختلف عن الطريقة السائدة المعروفة بالزيارات والمراجعة الذاتية للعيادات والمراكز بأنها  تتيح زيادة فترة التواصل بين الطرفين وتعزز الشعور بالاهتمام الذي يمثل عنصر راحة مطلوب في حال المرض وتعزيز المناعة كما أن العملاء المتواصلين يعتقدون انهم بالحصول على ما يحتاجونه من ارشاد وتوجيه وعلاج عن طريق VNC وفرن بالفعل أوقات وجهود ونفقات  اضافية في البحث والمراجعة والالتزام بمواعيد وبروتوكولات مكلفة .

كـيـف تسـتـفـيـد مـن VNC

الناس جادون في اصلاح  معيشتهم واتخاذ خطوات حقيقية باتجاه ما يرفع المناعة ويعزز الحيوية ، كما أن لديهم ميل واضح لمعالجة المرض بطرق طبيعية وتنظيمات غذائية مأمونة ومؤثرة . والناس أيضا  يعرفون أن النتيجة الجادة تحتاج الحصول عليها الى بحث عن اولئك الذين يستندون  الى مهنية وتأهيل وخبرة .  لقد استفاد العديد من الناس من المعالجة والإرشاد الشبكي ووجدوها سهلة ومجدية ولهذا توجهنا الى تقديم خدماتنا في الارشاد والمتابعة والعلاج الغذائي عبر الانترنت VNC . ومن أجل الوصول الى مستوى مهني ونتائج حاسمة يلمسها العميل والمتواصل ( المراجع ) فان الطريقة الاجرائية في مانقدمة من ارشاد متخصص وعلاج غذائي  هي المعروفة حاليا بــ  FoodKeys ، وتأكيدا على ذلك أطلقنا هذا الاسم معرفا لمركزنا الافتراضي . 
إننا نقيم أن ما تجريه من بحث وما تحاوله من اطلاع بوجودك هنا وقراءة هنا الموضوع ونضع كل تقديرنا بأننا نستجيب لنخبة ، ولهذا كان توجهنا مهنيا ليحظى على الثقة ويتفق مع التطلع لنتمكن بالفعل من تحقيق نتائج مؤثرة في صحتك . والخطوة الأولى في آلية عملنا التي تجد بنودها مسلسلة في مكان آخر بالموقع تبدأ بأن تجري خطوتك الأولى بالتواصل معنا بتعبئة النموذج بالموقع ، لأي سؤال أو استشارة مجانية . الخطوة الثانية أن يتم مناقشة احتياجاتك الصحية وتحديد الفئة ونوع الخدمة وطريقة التواصل والمدة المطلوبة للمتابعة . 

الأساس في FoodKeys

عبر التاريخ البشري تنوعت مدارس الوقاية والعلاج وشملت كل منها وسائل وطرق مختلفة . طيف واسع من الآف الوسائل والطرق القديمة تضمن على سبيل المثال استثمار البعث الذاتي والروحانية والطاقة والموسيقى وتمايز الألوان والروائح والزيوت العطرية ومداخل التأمل والراحة واساليب الحمية والاقتصار الغذائي . كما كان لنظريات الابر الصينية والهوموباثك والرفلكسولوجي ومختلف مداخلات الطب البديل وعلم الناتروباثك  وغيرها حضور عملي . وعبر التاريخ أيضا تباين الوعي الانساني في مسألة تقسيم وتصنيف الأمراض وتبعه تباين نظري عملي في تصنيف التوجه عند التعامل معها اما باعتبارها بمسمياتها الجارية كمرض السكر وارتفاع ضغط الدم وكذلك القولون العصبي وتشحم الكبد مرض النقرس مثلا ، أو باعتبارها - ايا كانت هذه الأمراض المعروفة - مظاهر رد فعل على انحراف عام . هذا التباين الجوهري بين الرؤيتين المادية والشمولية أسس لتوجهات متباينة في مداخلات الوقاية والعلاج تعمل كل منها ضمن مداخلات متمايزة للوصول الى الصحة .

في الوقت الحاضر ينبغي أن يظفر الجادون من أجل صحتهم بما يتماشى مع عزمهم على رفع مناعتهم وينسجم مع ميلهم للوقاية والعالجة الطبيعية ما أمكنهم .الطرق التقليدية السائدة التي تقدم لهم في مراكز العلاج الغذائي غالبا تعمل ضمن اجراء روتيني مستقر يركز على بيانات الاستهلاك الغذائي وتعداد السعرات وتطبيق قياسات الوزن ومكونات الجسم وتنطلق من مبدأ محاولة الوصول بالحالة الفردية الى حالة عامة قياسية مفترضة تعتمد الجداول والبيانات والتوصيات الغذائية والجسمية العالمية . مثل هذه المداخل التقليدية اقتصرت على معلومات غذائية أكاديمية مبدئية ولم تتمكن من التأسيس المهني بآلية و بروتكول موحد الاجراء والتطبيق كما ان نتائجها متباينة وغالبا ذات أثر محدود أو مؤقت .  

أيضا فالطريقة التقليدية التي يجدها الناس للمداخلات الغذائية لا يتضح أنها مستقرة على توجهات علاجية محددة . ان هناك وجه من العشوائية والتقلب بين المنتجات الوقائية والعلاجية من الأغذية والأعشاب والمكملات المختلفة يقوم في غالبه على ميول خاصة وأفكار ترتبط بالموروث دون نتائج واضحة .
هذه الخريطة العامة التي تتوفر للراغبين الجادين فرضت حاجة عملية لأن يكون للمداخلات الغذائية طريقة وآلية عمل محددة يعتمد ثوابت واضحة في الاجراء والبحث وتحليل الحالة وتقرير النتائج مما يعني توفر نماذج الكترونية مبنية على اساس مهني مسبق التقييد وتحديد التحليل في نقاط رئيسة " مفاتيح " يكون فيها الغذاء حاسم الأثر وأخيرا اعتماد مكملات ومداخلات محصورة بناء على خبرات متراكمة أفادت تميزها وجدواها الوقائية والعلاجية يجري تحديثها دوريا .

طريقة مبتكرة تتيح استفادة الناس من الإرشادات والعلاجات الغذائية بناء على تشخيص ثابت وبروتوكول عمل ارشادي وعلاجي محدد. وتتلخص بالتركيز على عناصر محددة من الغذاء وما يقابلها من اختلالات محددة في العمل الحيوي للجسم. والطريقة الحالية هي رؤية جديدة مختلفة في مبدأ الوقاية والمعالجة من حيث التحليل وآلياته ونتائجه. 
تتلخص طريقة FoodKeys في توجيه العمل الغذائي لأغراض الوقاية والعلاج الى بنود رئيسة معلومة ، ويتولى الخبير المتخصص مهمته في الارشاد والمعالجة وفقا لآلية محددة . تشمل البنود التي تعتمدها الطريقة الحالية تقصي عوامل معلومة ترتبط بوفرة أو غياب صنف غذائي محدد . بينما تتضمن  الآلية أن يخضع المستفيد لسلسلة متعاقبة من الاجراء والتدخل وفقا لنتائج مرحلية معلومة الدلالة. في هذه السلسلة محدودة الزمن يتم تمحيص مؤشرات حيوية مسبقة  واستشراف لمدى توفر أو غياب عوامل ايجابية وسلبية غذائية مفترضة ومطلوبة . 

FoodKeys طريقة ومدخل لتطبيق الوقاية والمعالجة الطبيعية الغذائية عبر نماذج واجراء ات تقصي ومتابعة وتوصيات وقائية وعلاجية معروفة الأثر ، و يعتمد على أسس وآلية تحقق أفضل النتائج . إشتق المدخل دكتور أحمد بن عبدالرحمن الشوشان بروفسور التغذية Drshoshan من دراسة نظرية متعمقة للنظريات والفلسفة الصحية القديمة حول العالم ، وأعطاها مسمى محدد " فود كيز أو مفاتيح الغذاء أو المفاتح الغذائية " . تبلورت الطريقة من متابعة وتحليل شخصي متخصص واصله د. أحمد الشوشان خلال ثلاث عقود من الشغف والاهتمام، وهي رؤية لا نظرية ولا تميز فلسفي أو علمي وانما منهج خاص وتنظيم مبتكر امكن به تحويل معطيات النظريات الصحية العظيمة الى وحدة بناء متكاملة يمكن بتطبيقها ان يتم استبعاد التكرار والعشوائية في النصائح الغذائية والخدمات المقدمة في مجالات  الأغذية  الوقائية والعلاجية واحلال طريقة ذات آلية مرتبة بديلا عنها . أي انها حصر عام واقرار لطرق ومنتجات معينة من بين عديد منها أثبتت جدواها وأثرها في الوقاية والعلاج .

FoodKeys مدخل فكري فلسفي متخصص يمزج بين الرؤيتين ويقدمها بمضامينها ومداخلاتها كصياغة موحدة . فهو  تطبيق يعتمد الشمولية ويفسر الأمراض على أنها ردود فعل وعوارض خلل عام منشأه عدم توازن داخلي تعلن عن ذاتها في صور متلازمة مما يعرف بالأمراض مهما كان العارض الأبرز فيها.  وفي ذات الوقت فالطريقة تستند الى الرؤية التجريدية في الاقتصار على مداخلات تعتمد على بنائية وتشريح الجسم والمؤشرات المخبرية الحيوية وأرقام المكونات الكيميائية الغذائية الطبيعية والمصنعة. وبهذا فالمدخل الجديد تنظيم حدد مسبقا البيانات المطلوبة من البمستفيد والفحوص المدعمة التي ينبغي توافرها كما حدد سلفا المواقع المحددة أو المفاتيح التي ينظر فيها لاكتشاف الخلل الغذائي المحتمل في خريطة البيانات والفحوص واجراء المداخلة الاستشارية والعلاجية بناء على نتائجها المدخل اذاً ينظم بتسلسل عملي الفحص الرقمي لمؤشرات التحليل الحيوية والمراجعة التاريخية للسجل الصحي الغذائي  للفرد باعتبارها أساس لأي نوع قائم من المشكلات او المرض وفي الأخير يستهدف خلل عام ليصلح متلازمة مرضية شاملة .  

تنفيذ FoodKeys Therapy

طريقة الارشاد والعلاج FoodKeys هو توجه وآلية قابلة للتطبيق والتقييم تكفل عند تنفيذها المحكم نجاح التدخل الغذائي الاستشاري والوقائي والعلاجي المتمثل في إرشاد العملاء في اختيار البدائل الوقائية وفي علاج ما لديهم من الأمراض . هذه الطريقة والآلية عبارة عن أقسام اجرائية متظافرة تشمل : اجراءآت توثيق ورصد مخبري يتم عملها على أية وضع أو حالة فردية ، واجراءآت تحليل ونظر لكل وضع او حالة بمفردها ، وأخيرا اجراءآت تحديد نقاط عمل أساس بناء على النتائج الاجرائية السابقة . ضا موحدة بمعيار ومتطلبات موحدة متعاقبة من الحالية تبني على مبادئ أساس تم اعتمادها في هذه الرؤية باعتبارها الأكبر والأهم تأثيرا على شبكة التلازم المرضي حسب تصنيفات محددة .

يتم تنفغيذ FoodKeys عمليا ضمن رؤية وخطوات محددة أساسها أن : من بين الآثار المليونية الممكنة التي يحدثها الغذاء على الصحة ، هناك آثار محددة هي المفاتح الرئيسة التي يحدثها الغذاء ايجابا وسلبا ، يمكن ان تبينها سجلات استقصاء غذائي معدة بطريقة خاصة وفحوص مخبرية معينة . وجود أو غياب هذه الآثار المحددة يكفل تقديم صورة عامة عن خريطة العمل الحيوي في الجسم بغض النظر عن الاعراض والملامح الظاهرة ، غياب الآثار الايجابية للمفاتيح أو توافر آثارها السلبية توصف له مكملات وعلاجات ثبت بالخبرة الانسانية كفائتها الحاسمة . هذه الطريقة تعتمد على فكر وتوجده وبيانات وسجلات محددة الغرض وتقدم المكملات والعلاجات بناء على بروتوكول مستقر .

النظام الغذائي الدهني او كيتوجنك  Ketoginic Diet

عندما يتم تناول وهضم وامتصاص الغذاء تمر مركباته النهائية في الجسم بما ييسمى علميا دورة كرب . في هذه الدورة تتوزع المركبات على مسالك او طرق محددة بناء على عوامل كثيرة معقدة وأحد هذه المسالك هوتحويل الدهون الى مركبات ذات خصائص مختلفة تسمى الأجسام الكيتونة . هذه المركبات هي اساساسا مركبات طاقة محتجزة قابلة للتحرير واستفادة الجسم منها وعلى هذا فالتغذية الكيتونية تعني توجيه استغلال الطاقة في الجسم الى الدهون أو تحويل مسار تحرير الطاقة الى ما يعرف بالكيتوجنسس وهي تكسير المركبات الكيتونية الى مركب الطاقة . وبالتالي فالنظام باختصار هو اجراء تعديلات على الوجبة تجعل الدورة الأيضية تتوجه الى تحرير الطاقة من المركبات النهائية للدهون او الجزيئات الكيتونية . ومن التعديلات الأساسية ان لا يكون متاح للجسم الحصول على مركبات محتجزة للطاقة يتوجه لها الجسم . ولأنه معلوم ان الكربوهيدرات من السكر والنشويات هي المركب الاساس لاحتجاز الطاقة وهي الاختيار الاول لتوجه الجسم لتحريرها قبل أي مركبات اخرى، لهذا من الشروط لنجاح النظام الدهني أ ن لا يتوفر للجسم الا الحد الأدنى من مجموع السكريات والنشويات في اليوم . وعموما فان نظام الكتوجينك او البرنامج الغذائي الهني لا يعني اطلاقا تناول المواد الدهنية والدهون فقط محل النشويات والسكر ولكن احلال جميع الأغذية ذات القيمة الغذائية محلها وتشمل قائمة واسعة من الأغذية المختلفة التي تحوي البروتين والدهون والمغذيات الأساسات مع كمية محدودة من النشويات . وأشير الى أن التهيب من هذا النظام في أغلبه ناشئ عن الصورة السلبية الشائعة عن الدهون نتيجة الضخ المبالغ فيه بالمعلومات  غير الدقيقة علميا ، كما أن الخلط بين ما يعرف بحامضية الدم  اسيدوسس وهي حالة متقدمة الخطورة  وبين الكيتونية او المسلك الكيتوني كيتوسس يخلق تخوف غير صحيح نتيجة التقارب في النطق بين المفردتين رغم الاختلاف الكلي والجوهري بينهما . أيضا فانه نتيجة لتغيرات فسيولوجية في توازن سوائل الجسم خلال الفترة القصيرة الأولى من تطبيق البرنامج وما تحدثه من اعراض متفاوته بعضها مزعج ، يتم التوجيه بتناول محاليل ملحية معينة . ولهذا فالنظام جدا علمي واثبت فعاليته اذا طبق بطريقة صحيحة ولا يعيقه الا ماسبق وان ذكرته من العوائق الذهنية حول الدهون اضافة الى انه في حالات وجود اشكالات مرضية في وظائف الكلى وارتفاع ضغط الدم وامراض الجهاز الدوري فالنظام يحتاج عند تطبيقه الى اشراف غذائي محترف ومتابعة طبية دقيقة .  

 

الإنفلات من قبضة النشويات

 ومتلازمة تفاقم الانسولين

Ketoginc Diet

د /  أحمد  الشوشان / بروفسور الغذاء والصحة    
يتزايد بصورة مقلقة عدد المصابين بالسكري والسمنة وبلغت معدلاتها في المملكة أرقام مزعجة. هذا يوجب على المختصين وعلى الجهات الرسمية ذات العلاقة ان تفعل اكثر وان تتحرك بشكل جاد ولكن بذهنية وتفكير مختلف عما هو دارج منذ عقود . 

اليوم هناك مداخل علمية مخالفة للمعلومات الحاضرة منذ عقود في ذهن الفرد العادي والطبيب والمختص . هذه المداخل تقوم على منطق علمي وبحوث مقننة ولكن اشكاليتها الرئيسة انها تتعارض مع الفهم السائد والمترسخ ولذا تحتاج الى قرار جرىء لاستثمارها .
الوقت اليوم ليس لتوعية الناس بمراجعة الطبيب ولا بتعليمهم اجراء القياسات بأنفسهم والالتزام بالدواء ولا بتكرار معلومات الكتب الصفراء او اقامة محافل التوعية الروتينية . علينا ادراك حقيقة ان العالم يشهد انقلاب واضح وجذري على المعلومات والفهم الذي ساد وهيمن لسنوات . ولهذا فالمطلوب هو انفتاح عقلي على التبدل المعلوماتي في موضوع السكري والسمنة والأخذ بالمداخل العلمية التي من المتوقع ان تواجه مقاومة من عموم الناس بمن فيهم أطباء ومتخصصون بحكم التعود وهيمنة المعلومة الخطأ .

نتيجة أخطاء وتجاوزات بشرية استقر العالم خلال العقود الماضية على معلومات عن اسباب السكري والسمنة وطرق التعامل معها . انتشرت تلك المعلومات ختى اصبحت نص في الكتب العلمية وتوصيات الخبراء وتوجيهات الأطباء حتى اليوم . في الفترة الأخيرة حدثت مراجعة جريئة اثبتت بطلان الأساس المعرفي العلمي والمجتمعي عن السكري والسمنة . ومن توفيق الله ان كنت متابعا لكل هذا التحول وتوفقت في معايشة التدريب والتطبيق في مراكز عالمية .

نحن اليوم بحاجة الى أن نتحرك بكل الاتجاهات للاستفادة من الأسس المعرفية الجديدة . ان المبادرة لهذا التحرك العام متوقع له ان يخفض معدلات المرض ويحد من مشكلاته ويحاصره بصورة تمنع تفاقم معدل الناس المتوقع تعرضهم له . ولأن مداخل الوقاية والعلاج الجديدة للسكري والسمنة لها دهاليز متخصصة ولها محاذير ينبغي ان لا تتداخل فيها الاجتهادات غير المنظبطة لذا من المهم للغاية ان يتم تسمية برنامج مثل " حيوي " يحكم عملية الاستفادة وسرعة ودقة التطبيق .

  لا تجعل صحتك ضحية للمعلومات التقليدية مهما كانت منتشرة   تابع للسابق

 

فديو  الأصلع الذي يتكلم عن ان بحث الكولسترول وغيره على كم ولاية الباحث وزوجته  هي الدراسة الوحيدة وعليها ملاحظات كبيرة

تعود الناس على بناء قناعات راسخة عن أن تناول هذا الغذاء يسبب هذا المرض وأن هذه المادة الغذائية هي السبب في تلك المشكلة . القضية التي سوف تكتشفها في هذا الموقع أن أغلب هذه القناعات العامة  مثل كرة التلج التي تراكمت وأنها لا تستند الى أساس علمي حقيقي.
ومن المؤكد أن كلامي في عدد من المواضيع مناقض للسائد ومن باب أولى صعب القبول والتطبيق  ولكن الحقيقة - التي ستبقى وتجد طريقها مع الوقت - هي أنه ليس رأي ولكنه وثائق وأدلة علمية لا يدحضها الا هيمنة السائد.
وحاول  معي أن تطرح السؤال على نفسك :  " ماهو مصدر معلوماتك وماهو مرجع هذا المصدر  ..... وأخيرا من قد يكون وراء هذه المعلومات المتفشية ومن المستفيد منها .؟  

  الزيوت المهدرجة ( شورتننق ) Shortening 
  والدهون المحولة ( ترانس )  Trans Fat

 

  يتم تحويل انواع من الزيوت النباتية الى دهن متماسك لمبررات  صناعية وتسويقية  تتيح حفظ الدهن ونقله بحالة أكثر عملية وقبول من المستلك ولخصائص أفضل مثل انعدام اللون والرائحة وامتداد فترة صلاحية المنتج لفترات اطول .هذه العملية تتم لانتاج الدهن او ما يعرف بالزيوت المهدرجة نسبة الى انه يتم بادخال عنصر الهيدروجين للتصليب ويسوق الناتج بأسماء عديدة منها Lard  و  Margarine    و  Shortening  والأخير شامل يستخدم في العديد من الصناعات الغذائية العالمية والمحلية والشعبية أيضا مثل منتجات البسكويت والبطاطس المعلبة والكليجا وغيرها. وهنا يتضح ان المارجرين مثلا يشبه الزبدة ولكنه منتج نباتي تم استكمال تشبعه بالهيدروجين صناعيا اما الزبدة فهي كما هو معلوم منتج طبيعي حيواني التشبع فيه من طبيعة وأصل المادة .
أثناء عملية التحويل تنتج مركبات مستجدة من الاحماض الدهنية التي يتبدل تركيبها الكيميائي وتمتزج لتمثل نسبة واضحة من الزيت المهدرج تسمى الدهون أو الأحماض المحولة. ونتيجة لعملة الهدرجة للزيوت والاختلاف الكيمائي للدهون المحولة وتعقيد تعامل الجسم معها لذلك يتصاعد الجدل حديثا حول آثارها السلبية على الجسم والصحة عموما. وكما في حالة الدهون والكولسترول في غياب الدليل العلمي المباشر على مضارها الا ان هناك اختلاف جوهري بين الحالتين . فالدهون والكولسترول مواد طبيعية حيوية للجسم واكتمال الصحة واستبعادها يحتاج الى دليل علمي واضح وهو لا يتوفر ، اما نواتج الهدرجة والدهون المتحولة فهي على النقيض مواد مستحدثة صناعيا ومن المنطق التحفظ على علاقتها السلبية تبعا للرؤية الخاصة بالمستهلك بغض النظر عن توفر المعلومة العلمية . ومؤخرا تعمد الشركات العالمية لانتاج المارجرين الى تخفيض نسبة المركبات المتحولة في المنتج خاصة وانه توسع جدا استخدام الزيوت النباتية المهدرجة مع ما فيها من الدهن المحول وتعددت المنتجات التي يتم استخدام فيها استخدام الدهون المحولة الصرفة .  

                                                          الكولسترول

                            لا يشغلك موضوع الكولسترول ولا المعلومات المتداولة عنه !

 

القصة طويلة وسأحاول اختصارها حتى لا أطيل عليك :

كثيرون يكتبون معلومات عن الكولسترول وكثيرون يتحدثون هن مخاطره وعن أهمية تجنبه في الغذاء ولذلك تجد في وسائل التواصل جداول وأرقام عن ما تحتويه أنواع الغذاء من الكولسترول .

من المهم أن تعرف أن هؤلاء المتحدثون والكتاب والاعلاميون يستندون الى معلومات تدور في حلقة وتتكرر يكون في الشخص نفسه في الصباح مصدر للمعلومة وفي المساء يكون فيها نفس الشخص متلقي للمعلومة دون ان يفطن الى ذلك . وتحدث دورة المعلومة وتكررها وترسخها بأن  الناس ينقلون لغيرهم ان الكولسترول خطر وينصحون بأن يتم تجنب الأغذية التي تحتوي نسبة عالية منه . ولأن المعلومة تعم وتنتشر فغيرهم يستجيب ويتأثر وينشر المعلومة كما أن هناك من يستغل او يستثمر هذه المعلومات في تأليف الكتب وكتابة المقالات وفتح المراكز وتشغيل المختبرات وتسويق الأدوية والعلاجات وزيادة عدد المراجعين للعيادات وهكذا . والأخيرين يعيدون نفس المعلومة للناس وهكذا تستمر .

لو توقفت هنا لوجدت اذا .... أن هذه المعلومة هي صناعة أفراد تم تضخيمها من الاعلام وتم استغلالها من المنتفعين وتم استثمارها تجاريا من كثيرين .... ولكن الخلاصة الأساس هي ان غير المختصين حوروا المعلومة العلمية الى وجهة غير صحيحة .

العلم يقول أن نسبة عالية من الذين تعرضوا لأمراض القلب وتصلب الشرايين والوفاة وجد لديهم ترسبات من مادة الكولسترول في مجرى الدم . والعلم يقول أن ارتفاع نسبة الكولسترول بأرقام عالية يستدعي تدخل دوائي طبي . ولكن العلم لم يقل أن ترسب الكولسترول هو بسبب زيادة تناول الكولسترول ولم يقل ان تناول الكولسترول يؤدي الى ترسبه . ولم يقل بأن على كل انسان تزيد لديه نسبة الكولسترول يجب أن يعالج دوائيا وطبيا .

اذاً ... لماذ لا ينغي أن يشغلك موضوع الكولسترول ولا جداول محتواه في الأغذية ؟
لأن قياس الكولسترول له قصة وله تشعبات وقياس كميته في الأغذية يعتمد على عوامل كثيرة وتختلف في قياسها بالمختبر عنه في الجسم وهذا يجعل المعلومات المتوفرة لا معنى لها اطلاقا.
ولأن ودور الأغذية التي يتم تناولها ومدى تأثيرها الفعلي على الكولسترول الذي يصنعه الجسم  أيضا قصص وتشعبات أكثر .
ولأن تجنب الأغذية التي تحتوي نسبة عالية منه يعني تجنب مغذيات اساس دون مبرر .
ولأن الكولسترول مادة حيوية للعمليات الحيوية وليست مادة غريبة على الجسم .

لهذه الأسباب ، بايجاز أنصحك : لا تهتم اطلاقا بجداول الأغذية ولا بالأرقام التي يتناقلها الناس في وسائل التواصل الاجتماعي ولا فيما تسمعه في الأعلام ولا أيضا ما يقوله بعض الممارسين والأطباء فهم لا يعرفون أكثر من غيرهم وانما هم جزء من دورة المعلومة . فقط اذا تم تشخيص ان لديك ارتفاع ملحوظ بالكولسترول في الدم وعملت التحليل في أكثر من مكان ، عندها عليك الاستعانة بخبير في في هذا المجال واذا تعذر كل علاج عاد ربما عليك اللجوء – فقط بعد كل ذلك – الا الدواء .  

اخلاء المسئولية النظامية : الموقع يقدم خدمة للمعرفة والمساعدة ولا ينبغي التعميم  في تطبيق المعلومات المضمنة لإختلاف الأفراد وظروفهم  . ولهذا لا يجوز اطلاقا  فيما يتعلق بالصحة استخدام ما ننشره كتابة او صوت او صورة بديلاً عن او يحل محل التواصل المباشر مع الطبيب او مقدم االخدمة العلاجية .

bottom of page